Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 23, halaman 127

  1. كتاب الكراهية
  2. فصل ﴿مسائل متفرقة﴾
  3. [قول: (أسألك بمعقد العز من عرشك) في الدعاء]

[عيادة المجوسي]

وأما عيادة المجوس؛ منهم من قال لا بأس به؛ لِمَا قلنا، وقال بعضهم لا يجوز ذلك؛ لأنّ المجوس أبعد عن الإسلام من اليهود والنصارى ولهذا لا تحلّ ذبيحة الجوس ونكاحهم (¬١).

[عيادة الفاسق]

واختلفوا في عيادة الفاسق أيضاً، والأصحّ أنه لا بأس به؛ لأنّه مسلم والعيادة من حقوق المسلمين (¬٢).

[تعزية المجوسي]

وفي "النّوادر": جار يهودي أو مجوسي فمات ابن له أو قريب ينبغي أن يعزيه ويقول أخلف الله عليك خيراً منه وأصلحك، فكان معناه: أصلحك الله بالإسلام؛ يعني رزقك الإسلام ورزقك ولدًا مسلمًا (¬٣).

[قول: (أسألك بمعقد العز من عرشك) في الدعاء]

(ولا ريب في كراهية الثانية؛ لأنه من القعود) (¬٤) والله لا يوصف بالقعود، والمعروف هنا العبارة الأولى وهو مكروه أيضاً؛ (لأنّه يُوْهِمُ تَعَلُّقَ عِزِّهِ بالعرش) (¬٥) والعرش حادث فما يتعلّق به يكون حادثًا ﴿أيضًا﴾ (¬٦)، [والله] (¬٧) تعالى متعال عن تعلّق عِزِّه بشيء (¬٨).

(لأنّه مأثور عن النبي ﵇ (¬٩) فإنّه روي عن ابن مسعود ﵁ أن النبي ﵇ قال: «اثْنَا عَشْرَ رَكْعَةً مَنْ صَلَّاهَا فِيْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ وَقَرَأَ فِيْ كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتَحِةَ الْكِتَابِ وَسُوْرَةً وَتَشَهَّدَ فِيْ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ وَسَلَّمَ ثُمَّ سَجَدَ بَعْدَ التَّشَهُّدِ مِنْ الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ قَبْلَ السَّلَامِ وَيَقْرَأُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَآيَةُ الْكُرْسِيِّ سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَيَقُوْلُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ ﴿لَهُ﴾ (¬١٠) الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِ وَيُمِيْتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يَقُوْلُ: (اللَّهُمَّ إِنِّيْ أَسْأَلُكَ [بِمَعْقِدِ] (¬١١) الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَبِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ وَجَدِّكَ الْأَعْلَى وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ) (¬١٢) أَنْ تَقْضِيَ حَاجَتِيْ، ﴿ثُمَّ يَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ، ثُمَّ يُسَلِّمُ يَمِيْنًا وَشِمَالًا﴾ (¬١٣)، فَإِنَّ اللهَ ﷿ (¬١٤) يَقْضِيْ حَاجَتَهُ»، ثم قال ﴿النَّبِيُّ﴾ (¬١٥) ﵇: «لَا تُعَلِّمُوْهَا السُّفَهَاءَ [لِأَنَّهَا] (¬١٦) دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ» (¬١٧)، والأحوط جواب الكتاب (¬١٨)، هذا كلّه من "الجامع الصّغير" لقاضي خان والتُّمُرْتاشي والمحبوبي (¬١٩) ﵏ (¬٢٠).

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 23، ص 127 (SanadKitab #811, hlm. urut 4528)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.