(إلا أنّه يُخْرَجُ له) (¬١) أي: [للكَرْي] (¬٢)؛ (ويجعل مؤنته على [المياسير] (¬٣) الذين لا يطيقونه بأنفسهم) (¬٤) كما يفعل في تجهيز الجيوش فإنّه يُخْرِجُ من كان يطيق القتال ويجعل مؤنته على الأغنياء؛ كذا ههنا (¬٥).
[كري النهر المركّب]
(ويقابله عِوَضٌ) (¬٦) وهو حصته من الشّرب، (فلا يعارض به) (¬٧) أي: فلا يعارض الضّرر العام بالضّرر الخاص، [بل] (¬٨) يغلب جانب الضّرر العام فيجعل ضرراً، ويجب [السّعي] (¬٩) في إعدامه وإن بقي الضرر الخاص، مع أن ذلك الضّرر في الخاص مجبور بعوض يقابله وهو حصّة من الشرب (¬١٠).
([الانبثاق] (¬١١) (¬١٢) (¬١٣) ويران شُدن بند آب.
[كري النهر الخاص]
(قيل: يُجْبَر الآبي) (¬١٤) وهو قول أبي بكر الإسكاف (¬١٥)، (وقيل: لا يُجْبَر) (¬١٦) وهو قول [أبي بكر بن أبي سعيد البلخي] (¬١٧) (¬١٨)، كذا في "فتاوى قاضي خان" (¬١٩).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 23، ص 163 (SanadKitab #811, hlm. urut 4564)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.