(ومعنى الضّرر بالنّهر ما بينَّاه من كسر ضِفَّتِه، وبالماء أن يتغيّر عن سَنَنِه (¬١٠) الذي كان يجري عليه) (¬١١) وإذا لم يُغَيِّر الماء عن سَنَنِه، ولا يمنع جريان الماء بنصب الرَّحَى (¬١٢) كما كان [يجري] (¬١٣) قبل ذلك، وإنّما يضع الرَّحَى في ملك خاصّ ﴿له﴾ (¬١٤)؛ فإذا كان [بهذه] (¬١٥) الصفة [فله] (¬١٦) أن يفعل ذلك بغير [رضا] (¬١٧) الشركاء؛ لأنّه إنما يُحْدِثُ ما [يُحْدِثُهُ] (¬١٨) من الأبنية في خالص ملكه، وبسبب الرَّحَى لا يَنْتَقِصُ الماءُ، ثم يَنْتَفِعُ صاحب الرَّحَى بالماء مع بقاء الماء على حاله، [فمن] (¬١٩) يمنعه من ذلك يكون متعنتًا قاصدًا إلى الإضرار به لا دافعًا [الضّرر] (¬٢٠) عن نفسه، فلا يلتفت إلى تعنُّتِه (¬٢١).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 23، ص 171 (SanadKitab #811, hlm. urut 4572)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.