Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 23, halaman 245

  1. كتاب الصيد
  2. فصل في الرمي
  3. [سمع حسا فظنه حس صيد، فرماه، فتبين أنه صيد]

(بخلاف ما إذا كان الإرسال من الثاني بعد الخروج عن الصيديّة بجرح الكلب/ الأوّل) (¬١) حيث لا يحلّ أكله؛ لأنّ الصّيد بعد أن خرج عن الصيديّة كانت ذكاته بعد ذلك بالذّبح في الْمَذْبح لا بجرح الكلب والرّمي، فجرح ﴿الكلب﴾ (¬٢) في مثله [موجب] (¬٣) للحرمة، ولَمَّا اجتمع فيه الموجب للحرمة والموجب للحلّ يغلب الموجب للحرمة، وكذلك حكم الرمي على هذا التفصيل (¬٤)، على ما يجيء إن شاء الله تعالى، والله أعلم.

فصلٌ في الرَّمي

[مناسبة الفصل لفصل الجوارح]

لَمَّا فرغ من بيان حكم الآلة الحيوانية شرع في بيان حكم الآلة الجمادية (¬٥).

[المراد بالحِسّ]

الحِسُّ [والحَسِيْسُ] (¬٦): الصّوتُ الخَفِيّ (¬٧).

[سمع حسّاً فظنَّه حِسَّ صيدٍ، فرماه، فتبيَّن أنَّه صيد]

(ومن سمع حِسًّا ظنَّه حِسّ صيد فرماه) (¬٨)، (فأصاب صيدًا، ثم تبين أنّه حسُّ صيد: ﴿حلَّ المُصابَ﴾ (¬٩) (¬١٠)، صورته: هي أن رجلاً سمع حس صيد فرماه على ظنٍّ أنه صيد فظهر أنّ الذي سمع حسّه كان ذئبًا أو حمارَ [وحشٍ] (¬١١) ولكن سهمه أصاب الظبي؛ يؤكل الظّبي المصاب (¬١٢).

وقوله: (حلّ المصابَ (¬١٣)؛ أيَّ: صيد كان) (¬١٤) فانتصاب أَيْ؛ على أنه خبر كان، أي: كان الصيد الذي سمع حسه أيَّ صيدٍ كان، سواء كان صيدًا يؤكله لحمه أو لا يؤكل (¬١٥).

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 23، ص 245 (SanadKitab #811, hlm. urut 4646)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.