[رمى إلى بعير فأصاب صيدًا ولا يدري نادٌّ هو أم لا]
(ولو رمى إلى بعير فأصاب صيدًا ولا يدري نادٌّ (¬١٤) هو أم لا: لا يحلّ الصّيد) (¬١٥)، يعني: لو كان نادًّا [يحلّ] (¬١٦) (¬١٧)، فكان هذا نظير ما ذكره في "الذّخيرة" لقوله: إذا سمع الرّجل حسًّا ظنّ أنّه حسّ صيد فأرسل كلبه عليه، أو رماه فأصاب صيدًا، ولكن لم يتبين ما كان صاحب الحسّ، لا يحلّ تناول ما أصاب، لاحتمال أن يكون صاحب الحس آدميًّا [ونحوه] (¬١٨) ممّا ليس بصيد (¬١٩).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 23، ص 247 (SanadKitab #811, hlm. urut 4648)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.