Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 24, halaman 294

  1. كتاب الديات
  2. [إذا سقط السرج على رجل فمات]

[إذا سقط السرج على رجل فمات]

(فَوَقَعَ السِّرْجُ (¬١) عَلَى رَجُلٍ فَقَتَلَهُ ضَمِنَ (¬٢)؛ لأنَّ ذلك ممَّا يمكن التحرُّز عنه وإنَّما يسقط [عنه؛] (¬٣) لأنَّه لم يشده عليها أو لم يحكم فكأنه ألقاه بيده على الطَّريق، بخلاف الرِّداء يعني: إذا كان لابساً رداء فسقط عنه فعطب به إنسان أو غيره لا ضمان عليه؛ لأنَّ اللِّباس تبع للَّابس ولو تعثر اللابس فسقط على الطَّريق ثم تعثر به إنسان لم يكن ضامناً له، وكذا إذا سقط رداؤه (¬٤) أو منديله (¬٥) لمعنى: وهو أنَّ الإنسان لا يقصد حفظ اللباس ولا يمكنه أن يمشي عرياناً وما لا يستطاع الامتناع منه يجعل عفواً كذا ذكره الإمام المحبوبي (¬٦).

(عَلَى مَا مَرَّ مِن قَبْلُ (¬٧) أي: في (بَابٌ مَا يُحْدِثُهُ الرَّجُلُ فِي الطَّرِيْقِ (¬٨).

(القِطَارُ (¬٩) الإبل تقطر على نسق واحد والجمع قُطر (¬١٠).

(وَهَذَا إِذَا كَانَ السَّائِقُ فِي جَانِبٍ مِن الإِبِلِ (¬١١) أي: وهو الذي يمشي في وسط القطار ويمشي في جانب من القطار لا يتقدَّم ولا يتأخَّر ولا يأخذ بزمام بعير يقود ما خلفه.

وأمَّا إذا كان الذي في وسط القطار آخذا بزمام بعير يقود ما خلفه ولا يسوق ما خلفه (¬١٢) فما أصاب ممَّا خلف هذا الذي في وسط القطار فلا ضمان فيه على القائد الأوَّل وإنَّما الضَّمان فيه على هذا، وما أصاب ممَّا قبل هذا الذي في وسط القطار فضمان ذلك على القائد الأوَّل ولا شيء فيه على هذا الذي في وسط القطار؛ لأنَّه ليس بقائد كما (¬١٣) قبله ولا سائق حتَّى لو كان سائقاً له يشارك الأوَّل في الضَّمان كذا في المغني (¬١٤).

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 24، ص 294 (SanadKitab #811, hlm. urut 5058)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.