قوله: ليلني منكم أولو الأحكام (¬١) والنهى من الولي، وهو (¬٢) القرب من باب حسب، وعن علي بن عيسى ﵀ (¬٣): الولي حصول الثاني بعد الأول من غير فصل، والثاني يلي الأول، والثالث يلي الثاني، ولذلك يقال: ولي الشيء يليه وليًا، والأمر وليالو ألين، وباللام ليل، وإذا وصلت به ضمير المفعول.
قلت: ليله وليلك وليليني وليلنا؛ لأن الياء التي هي لام الفعل قد أسقطها الجازم، فلا يعود (¬٤) إلا في الاثنين، والاثنتين (¬٥) وجماعة المؤنث، وهذا ظاهر، كذا في «المغرب» (¬٦)، المهملة العين، وروي ليليني، والنون المشددة جاز أن يكون النون الخفيفة للتأكيد اجتمعت مع نون العماد (¬٧) فأدغمت فيها أوهي النون الثقيلة مع حذف نون العماد كما فعل ذلك في نون الجمع مع نون العماد (¬٨) في قوله تعالى: ﴿قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي﴾ (¬٩) على القراءتين (¬١٠) (¬١١).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 3، ص 26 (SanadKitab #811, hlm. urut 732)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.