Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 3, halaman 115

  1. كتاب الصلاة
  2. باب النوافل

ومنهم من يقول: يجهر (¬١) بالقنوت؛ لأن له شبهة القرآن، فإن الصحابة اختلفوا في قول: "اللهم إنا نستعينك" أنه من القرآن أم لا؟ (¬٢)

وفي «المبسوط» (¬٣): والاختيار الإخفاء في دعاء القنوت في حق الإمام والقوم؛ لقوله ﵇: «خير الدعاء الخفي» (¬٤)، وعن أبي يوسف ﵀: أن الإمام يجهر، والقوم يؤمنون على قياس الدعاء خارج الصلاة.

باب النوافل (¬٥)

وهذا الباب مستصحب مناسبة الباب باسمه، فإن النوافل هي الزوائد، والزوائد إنما يكون بعد ثبوت الأصل وشبهته، والأصل هو المكتوبات الخمس، وشبه الأصل الواجب وهو الوتر، فلما ذكرهما شرع في ذكر الزوائد، وهي (¬٦) السنة والنفل، وكل (¬٧) من هذه الأربعة، أعني: الفرض، والواجب، والسنة، والنفل من العزيمة، فاقتضت الجنسية وقوة بعضها على البعض إيرادها على هذا الترتيب، فلذلك قدم بيان السنن على النوافل، وأما لقب الباب بالنوافل فلكونها أعم وأشمل، كما لقب بباب (¬٨) الأوقات التي يكره فيها الصلاة، وبباب البيع الفاسد (¬٩) (¬١٠).

ثم ابتدأ هاهنا بذكر سنة الفجر، وفي «المبسوط» (¬١١) بذكر (¬١٢) سنة الظهر، أما وجه ما ذكر هاهنا فظاهر، وهو أن سنة الفجر أقوى السنن باتفاق الروايات لحديث عائشة ﵂، أن النبي ﵇ قال: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها» (¬١٣)، (¬١٤). وذكر الإمام المحبوبي في «الجامع الصغير»: أن سنة الفجر أقوى من سائر السنن حكمًا، حتى روى الحسن عن أبي حنيفة ﵀ قال: لو صلى الرجل سنة الفجر قاعدًا لا يجوز من غير عذر (¬١٥).

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 3، ص 115 (SanadKitab #811, hlm. urut 821)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.