Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 3, halaman 151

  1. كتاب الصلاة
  2. باب إدراك الفريضة
  3. [الخروج من المسجد بعد الآذان]

وذكر فخر الإسلام: فإن تعذر فخلف سارية من سواري المسجد وأشدها كراهة أن يصليهما مخالطًا للصف مخالفًا للجماعة، والذي يلي ذلك خلف الصف من غير حائل بينه وبين الصف (¬١). وذكر الإمام التمرتاشي ﵀: واختلف في الوقت المستحب لها قيل: إن تؤديّا كما طلع الفجر؛ لأن السبب قد وجد، وقيل: إن تؤديّا بقرب من الفريضة؛ لأنهما تبع للفريضة، وعند الشافعي يشتغل بالجماعة، ويؤدي السنة بعد أدائها (¬٢)؛ لقوله ﵇: «إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة» (¬٣)، ولنا ما روي عن النبي ﵇: «رجع عن صلح بين الأنصار فوجد الناس في الفجر ودخل منزله وصلى ركعتي الفجر، ثم خرج» (¬٤). وعن أبي عثمان النهدي قال: كان الناس يفعلون كذلك في زمن عمر ﵁، والحديث محمول على غير صلاة الفجر توفيقًا بين الحديثين (¬٥).

وما ذكره الشافعي ﵀ بناه على مذهبه فإنه يأتي بالسنة بعد الفجر قبل طلوع الشمس وهو غير جائز عندنا لما روي من حديث ابن عباس قال: حدثنا (¬٦) المرضيّون من أصحاب رسول الله ﵇ وأرضاهم عندي عمر ﵁ أن النبي ﵇ قال: «إذا أقيمت الفجر فلا صلاة بعدها حتى تطلع الشمس» (¬٧)، فإن قيل: فقد روي أن النبي ﵇ لما صلى الفجر رأى رجلا يصلي بعد ذلك ركعتي الفجر فقال له: «ما هاتان الركعتان؟ قال: ركعتا الفجر كنت لم (¬٨) أركعهما، فسكت النبي ﵇» (¬٩).

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 3، ص 151 (SanadKitab #811, hlm. urut 857)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.