وذكر فخر الإسلام ﵀ في «الجامع الكبير»: إلا أن بين سجدتي التلاوة والصلاة على النبي ﷺ فرق؛ وهو أنه يستحب تكرار الصلاة على النبي ﷺ بخلاف السجود؛ لأن العبد وإن عظمت منزلته في الرأفة والشفقة، فلا يوازي [حقه] (¬١) حق الله تعالى في وضع الحرج، فلذلك افترقا (¬٢).
وذكر هو أيضًا في «الجامع الصغير» (¬٣): أن التلاوة لما كان سبيلها التكرار لإقامة الشرائع بحفظها جعل المكرّر منها عند اتحاد المجلس كالواحدة للحرج، كذلك روي في حديث أبي [موسى عبد] (¬٤) الرحمن السلمي (¬٥) معلّم الحسن (¬٦) والحسين ﵄ (¬٧) (¬٨) وكذلك يروي في حديث أبي موسى الأشعري: «حيث بعثه عمر ﵁ عنه إلى البصرة (¬٩) يعلم الناس فاتخذ له دكانان وهو يسير بينهما على نعله ويلقّن الناس عن يمينه وعن يساره، والناس قريب من ستة آلاف نفر، وكان لا يكرّر السجود» (¬١٠).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 4، ص 29 (SanadKitab #811, hlm. urut 929)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.