بابُ تَقِيَّة وبَقِيَّة
وكِلَاهُما بالقَافِ مَكْسُورةً، وبالمُثَنَّاة تَحت مُشَدَّدَة.
أَمَّا الأَوَّل: بِمُثَنَّاة فَوق، فَذَكَر جَمَاعَةً (¬١)، قُلتُ:
[١٢٢] وتَقِيَّة بنت غَيْث بن عَلِيّ بن عبد السَّلَام [الأرْمَنَازِيّ (¬٢)] المَدْعوَّة سِتّ النعم، أَدِيبَةً فاضِلَةً، صاحبة شِعْر حَسَنٍ، حَدَّثَتْ عن أبِيها بالإِسْكَنْدَرِيَّة بالإِجَازَة، وكَتَبَ عنها الحافظ أبو طَاهِر أحمد بن محمد السِّلَفِي شيئًا من شِعْرِها، وقال: لم أَرَ شَاعِرَةً غَيْرَها، وكَتَبَ عنها الحافظ أبو الحَسَن ابن المَقْدِسِيّ أيضًا. ورَوَى لنا عنها أبو محمد عبد الوَهَّاب بن رَوَاج القُرَشي وغيره، وذكر السِّلَفِي أَنَّ مَوْلِدَها كَانَ بِدمشق سَنَة خمس وخمسمائة، وتوفيت فى شَوَّال سَنَة تِسع وسَبْعين وخمسمائة بالثَّغر.