بابُ الحُصَيْنِيّ والخَصِيبيّ
وكِلَاهما بِصَادٍ مُهْمَلَة.
أَمَّا الأَوَّل: بِضَمِّ المُهْمَلَة وفَتْح الصَّاد وقَبل اليَاءِ نُونٌ، فَذَكَر جَمَاعَةً (¬١)، قُلْتُ:
[٢٥٦] وأبو مَنْصُور عبد الوَاحِد بن إبراهيم بن أبى الفَضْل بن نَصْر (¬٢) بن عبد الوَاحِد بن حُصَين الحُصَينِيّ البَغْدادِيّ الأَدِيب البَارِع، رَوَى لنا ببغداد عن أبى الفَضْل عبد الله بن أحمد بن الطُّوسِيّ المَوْصِلِيّ، وأنْشَدَنَا جملًا من شِعْرِه، أنْشَدَنا الإِمام البَارِع أبو مَنْصُور عبد الواحد ابن إبراهيم بن أبى الفَضْل الحُصَيْنِيّ لِنَفْسِه:
أنْتَ مَا دُمْتَ غَنِيًّا مُوْسِرًا … لَكَ كُلّ النَّاسِ خِلٌّ وحَبيبُ
ذَا يُوَاخِيكَ وهَذَا وُدُّه … لَكَ مَبْذُولٌ وذَا مِنْكَ قَرِيب
فَإِن احتَجْتَ إليهم مَرَّة … قُلِبَت عنك وُجُوهٌ وقُلُوبُ
وتوفى أبو منصور ﵀ فى جمادى الآخرة سنة (سِتِّ) (¬٣) وثلاثين وستمائة بالمُحَوَّل (¬٤) من بِلاد بغداد.