باب سَمِينَة وسَمْنِيَّة
أمَّا الأَوَّل: ضِدّ هَزِيلَة، فَذَكَرَه (¬١).
وأَمَّا الثَّانِي: بِفَتْح السِّين وسُكُون الميم وكَسْرِ النُّون (¬٢)، فَذَكَر فِتْيَان بن أحمد بن سَمْنِيّة المَوْصِلي، قلتُ:
[٤٦٦] وابن ابنه أبو المَكَارِم فِتْيَان بن محمد بن فِتْيَان الجَوْهَرِيّ المَوْصِليّ، شابٌ حَسَنٌ، سَمِع مَعَنَا الحَدِيث ببغداد من أصحاب أبى الفَتْح الوَاسِطِيّ وشُهْدَة الكَاتِبَة فى آخَرين، وكَتَبَ الحَدِيث، أنْشَدَنَا صَاحبُنَا أبو المَكَارِم فِتْيَان بن سَمْنِيَّة ببغداد، قال: أَنْشَدَنا أبو الطّليق مَعْتُوق الأديب لنفسه بالمَوْصِل، وأجَازَ لى أبو الطّليق هذا بإفادَتِه:
لقد ألِفَتْ نَفْسِي فِرَاق أحِبَّتِي … فَلَيْست إذا فَارَقْتهم أكثر الهَمَّا
فَإِنَّك لو عَوّدتَّ نَفْسَك دَائمًا … عَلى السُّمِّ لم تَنْدَم إِذا شَربت سُمَّا