باب عُزَيْزَة وعَزِيزَة وعَرَنْدَة
والكُلُّ بِعَينٍ مُهْمَلةٍ.
أَمَّا الأَوَّل: بِضَمِّ العَيْن وفَتْح الزَّاىِ بَيْنَهما مُثَنَّاة تَحْت، فَذَكَرَه (¬١).
وأَمَّا الثَّاني: بِفَتْح العَيْن وزَايٍ مُكَرَّرَة فَذَكَرَه، قُلْتُ:
[٦٥٩] وعَزِيزَة بن (¬٢) أحمد بن حُسَين يُعْرَف بشيخ أبرودة الرُّصَافِيَّة، رَوَى لنا بها عن جُنَيد (¬٣) بن عبد الله المُكَبَّر، وسَمَاعُه صَحيحٌ.
وأَمَّا الثَّالِث: بِفَتْح العَين وَالرَّاء وسُكُون النُّون وفَتْح الدَّال المُهْمَلَة، فهو:
[٦٦٠] أبو الثَّنَاء مَحْمُود بن مَكِّي بن عُثْمان بن عَرَنْدَة الشَّاعِر، كَتَبَ عنه عبد الغَنِيّ بن المُشَرَّف الخَالِصِيّ شَيئًا من شِعْرِه، وَجَدتُ بِخَطِّ أبى محمد عبد الغَنِيّ بن المُشَرَّف الخَالِصِيّ البَغْدَادِيّ، أَنْشَدَنَا محمود بن عَرَنْدَة لنِفْسِه مُكَاتَبَةً.
إِنّي وَقَفْتُ على تِلْك السُّطُور أدا … م الله أَيَّام شَمْس الدِّين كَاتِبها
فما قَضَى مَحْضُ حَمْدِي أوّلًا وكَذَا … حَمْدي وشُكْرِي أخيرًا بعض وَاجبِها