[١٠٠١] وأبو الطّاهِر عبد الرّحْمن بن أبى بكر بن يُمْن القَرَوِيّ، رَوَى لنا عن سَنَد (¬١) ابن عِنَان الفَقِيه شَيْئًا من شِعْر غَيرِه، ذَكَره أبو القَاسِم ابن عِيسَى فى نُسَخته (¬٢).
[١٠٠٢] وأبو اليُمْن رَيْحَان بن عبد الله الحَبْشِيّ فتى ابن سُكَيْنَة، رَوَى لنا ببغداد عن ابن الأَخْضَر وابن [الدَّبِيقِيّ] (¬٣)، تَقَدَّم ذِكْرُه.
[١٠٠٣] وأبو اليُمْن بَرَكَات بن ظَافِر بن عَسَاكِر بن عبد الله بن أحمد بن عيسَى الأَنْصَارِيّ المِصْرِيّ المَعْرُوف بالوَجِيه الصَّبَّان، سَمِع الكثير، وكَتَب، روى لنا بمصر عن أبى القَاسِم هِبَة الله البُوصِيرِيّ وغيره، سألتُه عن مَوْلِده، فَذَكَر أنّه ولد ثَالِث شَعْبَان سَنَة سِتّين وخمسمائة، وكتب بِخَطِّه وَكَانَ [له] (¬٤) فَضْلٌ ونظم، أَنْشَدَنا الشَّيْخ الوَجِيه أبو اليُمْن بَرَكَات بن ظَافِر بن عَسَاكِر لِنَفْسِه بالقَاهِرة وكَتَبَ إلى بِخَطِّه:
اقْنَع مَعَ القَنْعِ غِنَى الفَتَى … واصْبِر مَعَ الصَّبْر لك الرَّاحَة
وَثِقْ بِفَضْلِ الله واسْمَحْ بما … يحصل فى الياس وفى الراحة
توفي أبو اليُمْن هذا بمصر فى ربيع الأَوّل سَنَة أربع وثلاثين وستمائة ﵀.