باب الأبْيَارِيّ والأنْبَارِيّ
وكِلَاهُما بِفَتح الهَمْزَة ورَاء.
أمّا الأَوَّل: بِسُكُون البَاء المُوَحَّدَة ويَاء مُثَنَّاة تَحْتِيَّة، بَلْدَةٌ من بِلاد مِصْر، فَذَكَر الفَقِيه أبا الحَسَن الأنْصَاري الفَقِيه المَالِكي (¬١) قُلْتُ: ووَلَدُه:
[٣٥] الفَقِيه أبو عَلِيّ الحَسَن بن عَلِيّ بن إسماعيل ابن الأَبْيَارِيّ الشَّاهِد العَدْل، كَانَ له مَعْرِفَة بالأُصُول، تَفَقَّه بِوَالِده، ورَوَى عنه تَصَانِيفَه، وسَمِع الحديث من عبد الله (¬٢) حَمْزة بن مُوَقَّى الأنْصَارِيّ.
[٣٦] وأَخُوه أبو محمد عبد الله الفَقِيه المَالِكِيّ بَرِعَ فى العِلْم، ودَرَّس، وَوَلِي نيابَة الحُكْم والخطَابَة بالثَّغْر، وَكَانَ من المُعَدَّلِين الصُّلَحَاء، وأجَازَ لي بالثَّغْر.
وَأمَّا الأنْبَارِيّ: بِنُونٍ سَاكِنَةٍ وبالْموَحَّدَة، فَنِسْبَةٌ إلى الأَنْبَار من مُدُن العِرَاق، فجَمَاعَةٌ كَثِيَرة.