يصلي معه غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وفضل ثلاثة أيام» (¬١) وذلك لأن الحسنة بعشر أمثالها.
س: ما حكم السلام بعد السنة (¬٢)؟
ج: يشرع للمتلاقيين في الصف أن يسلم أحدهما على الآخر وأن يتصافحا؛ لقول النبي ﷺ: «ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا» (¬٣) ولقول أنس ﵁: (كان أصحاب النبي ﷺ إذا تلاقوا تصافحوا وإذا قدموا من سفر تعانقوا) وثبت عنه ﷺ أنه قال: «والذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم» (¬٤) رواه مسلم في صحيحه.
وسئل ﷺ أي الإسلام أفضل؟ فقال ﵊: «أن تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف» (¬٥) متفق على صحته، إلا إذا كان من لقيه يعلم أنه كافر فإنه لا يبدؤه بالسلام؛ لقول النبي ﷺ: «لا تبدءوا اليهود ولا النصارى بالسلام» (¬٦) الحديث رواه مسلم.