٩٠٤ - وَعَنْ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَنَفِيِّ ﵁، قَالَ: «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " لَا يَنْظُرُ اللَّهُ ﷿ إِلَى صَلَاةِ عَبْدٍ لَا يُقِيمُ فِيهَا صُلْبَهُ بَيْنَ رُكُوعِهَا وَسُجُودِهَا» "، رَوَاهُ أَحْمَدُ.
ــ
٩٠٤ - (وَعَنْ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَنَفِيِّ) : مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ قَبِيلَةٍ (قَالَ: «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَا يَنْظُرُ اللَّهُ ﷿» ) ، أَيْ: نَظَرَ قَبُولٍ (" «إِلَى صَلَاةِ عَبْدٍ لَا يُقِيمُ فِيهَا صُلْبَهُ» ") : أَيْ: فِي الْقَوْمَةِ بَيَانُهَا.
(" بَيْنَ خُشُوعِهَا ") ، أَيْ: رُكُوعُهَا (" وَسُجُودِهَا ") : سُمِّيَ الرُّكُوعُ خُشُوعًا، لِأَنَّهُ مِنْ هَيْئَةِ الْخَاشِعِ تَنْبِيهًا عَلَى أَنَّ الْقَصْدَ الْأَوَّلِيَّ مِنْ تِلْكَ الْهَيْئَةِ الْخُشُوعُ وَالِانْقِيَادُ، ذَكَرَهُ الطِّيبِيُّ، (رَوَاهُ أَحْمَدُ) : قَالَ مِيرَكُ: وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَلَفْظُهُ: ( «بَيْنَ رُكُوعِهَا وَسُجُودِهَا» ") ، وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ.