Lewati ke konten

Kitab: Mirqatul Mafatih · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 3, halaman 939

  1. [كتاب الصلاة]
  2. [باب القصد في العمل]

١٢٥٣ - وَعَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ﵁، قَالَ: «قَالَ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ: لَيْتَنِي صَلَّيْتُ فَاسْتَرَحْتُ، فَكَأَنَّهُمْ عَابُوا ذَلِكَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " أَقِمِ الصَّلَاةَ يَا بِلَالُ، أَرِحْنَا بِهَا» ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ.

ــ

١٢٥٣ - (وَعَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ) : قَالَ فِي الْكَاشِفِ: هُوَ ثِقَةٌ. (قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ) : قَبِيلَةٌ كَبِيرَةٌ شَهِيرَةٌ (لَيْتَنِي صَلَّيْتُ فَاسْتَرَحْتُ) ، أَيْ بِعِبَادَةِ رَبِّي وَمُنَاجَاتِهِ، وَلَذَّةِ قِرَاءَةِ آيَاتِهِ. (فَكَأَنَّهُمْ) ، أَيْ بَعْضَ الْحَاضِرِينَ الْغَائِبِينَ عَنْ مَعْنَى الْحُضُورِ (عَابُوا ذَلِكَ) ، أَيْ تَمَنِّيهِ الِاسْتِرَاحَةَ (عَلَيْهِ) : حَيْثُ كَانَ ظَاهِرُ عِبَارَتِهِ مُحْتَمِلَةً لِلِاسْتِرَاحَةِ بِهَا أَوْ مِنْهَا لِغَفْلَتِهِمْ عَنْهَا، وَقَالَ الطِّيبِيُّ، أَيْ عَابُوا تَمَنِّيَهُ الِاسْتِرَاحَةَ فِي الصَّلَاةِ وَهِيَ شَاقَّةٌ عَلَى النَّفْسِ وَثَقِيلَةٌ عَلَيْهَا، وَلَعَلَّهُمْ نَسُوا قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾ [البقرة: ٤٥] . (فَقَالَ) ، أَيِ: الرَّجُلُ (سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " أَقِمِ الصَّلَاةَ يَا بِلَالُ! أَرِحْنَا بِهَا ") : قَالَ الطِّيبِيُّ، أَيْ أَرِحْنَا بِأَدَائِهَا مِنْ شُغْلِ الْقَلْبِ، وَقِيلَ: كَانَ اشْتِغَالُهُ بِالصَّلَاةِ رَاحَةً لَهُ فَإِنَّهُ كَانَ يَعُدُّ غَيْرَهَا مِنَ الْأَعْمَالِ الدُّنْيَوِيَّةِ تَعَبًا، وَكَانَ يَسْتَرِيحُ بِالصَّلَاةِ لِمَا فِيهَا مِنَ الْمُنَاجَاةِ، وَلِذَا قَالَ: " «وَقُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ» " قُلْتُ: هَذَا الْقِيلُ هُوَ الْقَوْلُ، وَمَا عَدَاهُ مِنْ قَبِيلِ قَالَ وَقِيلَ، ثُمَّ رَأَيْتُ ابْنَ حَجَرٍ قَالَ: وَالظَّاهِرُ أَنَّ كَلَامَ الطِّيبِيِّ لَيْسَ مُرَادًا، وَإِنَّمَا الْمُرَادُ أَرِحْنَا بِالدُّخُولِ فِيهَا. (رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ) .

Rujukan halaman ini: مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، ج 3، ص 939 (SanadKitab #8176, hlm. urut 1852)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.