Lewati ke konten

Kitab: Mirqatul Mafatih · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 3, halaman 959

  1. [كتاب الصلاة]
  2. [باب القنوت]

ظَاهِرٍ فِي الْمُسْلِمِينَ، وَنَحْوَ ذَلِكَ قَنَتُوا فِي جَمِيعِ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَةِ، وإِلا فَلَا. ذَكَرَهُ الطِّيبِيُّ، وَفِيهِ أَنَّ مَسْنُونِيَّتِهِ فِي الصُّبْحِ غَيْرُ مُسْتَفَادَةٍ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ.

(وَكَانَ يَقُولُ بَعْضَ صِلَاتِهِ) : وَهُوَ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ فِي الصُّبْحِ أَوْ فِي الْوِتْرِ أَوْ فِي غَيْرِهَا بَعْدَ الرُّكُوعِ وَقَبْلَهُ وَلَوْ قَبْل السَّلَامِ: (اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلَانًا وَفُلَانًا "، لِأَحْيَاءٍ) ، أَيْ: لِقَبَائِلَ جَمْعُ حَيٍّ بِمَعْنَى الْقَبِيلَةِ (مِنَ الْعَرَبِ) ، أَيْ: أَبْعِدْهُمْ وَاطْرُدْهُمْ عَنْ رَحْمَتِكَ، وَهَذَا يَسْتَلْزِمُ الدُّعَاءَ بِالْإِمَاتَةِ عَلَى الْكُفْرِ، وَفِي شَرْحِ ابْنِ حَجَرٍ فَإِنْ قُلْتَ: قَوْلُهُ فُلَانًا يَقْتَضِي أَنَّهُ ذَكَرَهُمْ بِأَعْلَامِهِمْ، وَقَوْلُهُ: لِأَحْيَاءٍ مِنَ الْعَرَبِ يَقْتَضِي أَنَّهُ ذَكَرَهُمْ بِذِكْرِ قَبَائِلِهِمْ، وَيُؤَيِّدُ هَذَا الثَّانِي قَوْلُهُ فِي الرِّوَايَةِ الْآتِيَةِ: عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ عَلَى رَعْلٍ إِلَخْ. قُلْتُ: لَا مَانِعَ مِنْ أَنَّهُ ذَكَرَ أَعْلَامًا خَاصَّةً فِي قَبَائِلِهِمُ الْعَامَّةِ، أَوْ أَنَّهُ أَرَادَ بِ (فُلَانًا وَفُلَانًا) الْقَبَائِلَ نَفْسَهَا بِدَلِيلِ قَوْلِهِ: لِأَحْيَاءٍ الْمُتَعَلِّقِ بِمَحْذُوفٍ، أَيْ: قَالَ ذَلِكَ لِأَحْيَاءٍ، أَيْ: عَنْهُمُ اهـ.

وَالصَّوَابُ أَنَّهُ مُتَعَلِّقٌ بِ (يَقُولُ) ، سَوَاءٌ أُرِيدَ بِهِمُ الْخَاصُّ أَوِ الْعَامُّ، (حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى) : كَمَا فِي نُسْخَةٍ، وَقَوْلُ ابْنِ حَجَرٍ: ثُمَّ اسْتَمَرَّ ذَلِكَ مِنْهُ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ مُسْتَغْنى عَنْهُ لِصِحَّةِ تَعَلُّقِ حَتَّى بِقَوْلِهِ، وَكَانَ يَقُولُ الدَّالُّ عَلَى الِاسْتِمْرَارِ ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ [آل عمران: ١٢٨] ، أَيْ: شَيْءٌ مِنْ أَمْرِ هِدَايَةِ الْخَلْقِ بِمَعْنَى تَوْفِيقِهِمْ، وَمِنْ إِهْلَاكِ الْأَعْدَاءِ وَإِمَاتَتِهِمْ عَلَى الْكُفْرِ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ وَحْدَهُ، فَإِمَّا أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ بِتَوْفِيقِهِمْ لِلْإِسْلَامِ، أَوْ يُعَذِّبَهُمْ بِإِمَاتَتِهِمْ عَلَى الْكُفْرِ وَتَسْلِيطِكَ عَلَيْهِمْ. (الْآيَةَ) : بِتَثْلِيثِهَا وَتَمَامِهَا، ﴿أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٢٨] أَوْ بِمَعْنَى إِلَى أَنْ، أَيِ اصْبِرْ عَلَى مَا يُصِيبُكَ إِلَى أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ، وَلْيَكُنْ رِضَاكَ مُوَافِقًا لِأَمْرِ اللَّهِ وَتَقْدِيرِهِ، وَلَا تَقُلْ وَلَا تَفْعَلْ شَيْئًا بِاخْتِيَارِك، كَذَا فِي الْمَفَاتِيحِ. (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ) : وَرَوَاهُ الْأَرْبَعَةُ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ، قَالَهُ مِيرَكُ.

Rujukan halaman ini: مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، ج 3، ص 959 (SanadKitab #8176, hlm. urut 1897)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.