Lewati ke konten

Kitab: Mirqatul Mafatih · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 4, halaman 1435

  1. [كتاب الصوم]
  2. [باب في توابع لصوم التطوع]

الْفَصْلُ الثَّالِثُ

٢٠٨٢ - عَنْ بُرَيْدَةَ ﵁، قَالَ: «دَخَلَ بِلَالٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَتَغَدَّى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (الْغَدَاءَ يَا بِلَالُ!) قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (نَأْكُلُ رِزْقَنَا، وَفَضْلُ رِزْقِ بِلَالٍ فِي الْجَنَّةِ، أَشْعَرْتَ يَا بِلَالُ أَنَّ الصَّائِمَ يُسَبِّحُ عِظَامُهُ، وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ مَا أَكَلَ عِنْدَهُ؟» ) رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الْإِيمَانِ.

ــ

(الْفَصْلُ الثَّالِثُ)

٢٠٨٢ - (عَنْ بُرَيْدَةَ) : بِالتَّصْغِيرِ (قَالَ: دَخَلَ بِلَالٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَتَغَدَّى) : أَيْ: يَأْكُلُ الْغَدَاءَ، وَهُوَ طَعَامُ أَوَّلِ النَّهَارِ، (فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: الْغَدَاءَ) : بِالنَّصْبِ لِفِعْلٍ مُقَدَّرٍ أَيْ: أَحْضِرْهُ أَوِ ائْتِهِ (يَا بِلَالُ. قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: نَأْكُلُ رِزْقَنَا) : أَيْ: رِزْقَ اللَّهِ - تَعَالَى - الَّذِي أَعْطَانَا الْآنَ. (وَفَضْلُ رِزْقِ بِلَالٍ) : مُبْتَدَأٌ أَيِ: الرِّزْقُ الْفَاضِلُ عَلَى مَا نَأْكُلُ (فِي الْجَنَّةِ) : أَيْ: جَزَاءٌ لَهُ عَلَى صَوْمِهِ الْمَانِعِ مِنْ أَكْلِهِ. قَالَ الطِّيبِيُّ: الظَّاهِرُ أَنْ يُقَالَ: وَرِزْقُ بِلَالٍ فِي الْجَنَّةِ إِلَّا أَنَّهُ ذَكَرَ لَفْظَ (فَضْلُ) تَنْبِيهًا عَلَى أَنَّ رِزْقَهُ الَّذِي هُوَ بَدَلٌ مِنْ هَذَا الرِّزْقِ زَائِدٌ عَلَيْهِ، وَدَلَّ آخِرُ كَلَامِهِ عَلَى أَنَّ أَمْرَهُ الْأَوَّلَ لَمْ يَكُنْ لِلْوُجُوبِ، انْتَهَى. ثُمَّ زَادَ ﵊ فِي تَرْغِيبِ بِلَالٍ فِي الصَّوْمِ بِقَوْلِهِ: (أَشْعَرْتَ) : اسْتِفْهَامُ إِنْكَارٍ أَيْ: أَمَا عَلِمْتَ ( «يَا بِلَالُ أَنَّ الصَّائِمَ يُسَبِّحُ عِظَامُهُ» ) : لَا مَانِعَ مِنْ حَمْلِهِ عَلَى حَقِيقَتِهِ، وَأَنَّ اللَّهَ - تَعَالَى - بِفَضْلِهِ يَكْتُبُ لَهُ ثَوَابَ ذَلِكَ التَّسْبِيحِ، لِأَنَّهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِيهِ اخْتِيَارٌ هُوَ نَاشِئٌ عَنْ فِعْلِهِ الِاخْتِيَارِيِّ، وَهُوَ صَوْمُهُ. ذَكَرَهُ ابْنُ حَجَرٍ، وَفِيهِ أَنَّ هَذَا التَّعْلِيلَ غَيْرُ مُحْتَاجٍ إِلَيْهِ إِذَا بُنِيَ الْكَلَامُ عَلَى فَضْلِهِ - تَعَالَى - كَمَا لَا يَخْفَى. (وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ) : وَفِي نُسْخَةٍ: بِتَأْنِيثِ الْفِعْلَيْنِ (مَا أَكَلَ) : ظَرْفٌ لِ يُسَبِّحُ وَيَسْتَغْفِرُ (عِنْدَهُ) : أَيْ: مَا دَامَ يُؤْكَلُ عِنْدَ الصَّائِمِ جَزَاءً عَلَى صَبْرِهِ حَالَ جُوعِهِ. (رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الْإِيمَانِ) : وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، وَالْبَيْهَقِيُّ كِلَاهُمَا مِنْ رِوَايَةِ بَقِيَّةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ. وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا مَجْهُولٌ، وَبَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ مُدَلِّسٌ، وَتَصْرِيحُهُ بِالْحَدِيثِ لَا يُفِيدُ مَعَ الْجَهَالَةِ، نَقَلَهُ مِيرَكُ، عَنِ الْمُنْذِرِيِّ.

Rujukan halaman ini: مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، ج 4، ص 1435 (SanadKitab #8176, hlm. urut 2960)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.