يُرَادُ بِهِ الشُّكْرُ عَلَى مَا أَوْلَى الْعِبَادَ بِسَبَبِ الِانْتِقَالِ مِنَ النِّعَمِ الدُّنْيَوِيَّةِ وَالدِّينِيَّةِ مَا لَا يُحْصَى. (رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ) . وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ، عَنْ نَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ وَلَفْظُهُ: (هِلَالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذَا الشَّهْرِ وَخَيْرِ الْقَدَرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ) ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. وَرَوَى ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ عَلِيٍّ مَوْقُوفًا: اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا خَيْرَهُ وَنَصْرَهُ وَبَرَكَتَهُ وَفَتْحَهُ وَنُورَهُ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ.
Kitab: Mirqatul Mafatih · Pengarang: الملا على القاري
Baca Juz 4, halaman 1701
Rujukan halaman ini: مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، ج 4، ص 1701 (SanadKitab #8176, hlm. urut 3509)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.