(الْفَصْلُ الثَّانِي)
٢٥٤٧ - عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ تَجَرَّدَ لِإِهْلَالِهِ وَاغْتَسَلَ (رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَالدَّارِمِيُّ) . .
ــ
الْفَصْلُ الثَّانِي
٢٥٤٧ - (عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ تَجَرَّدَ) أَيْ عَنِ الْمَخِيطِ وَلَبِسَ إِزَارًا وَرِدَاءً، (لِإِهْلَالِهِ) أَيْ لِإِحْرَامِهِ كَمَا فِي نُسَخِ الْمَصَابِيحِ، (وَاغْتَسَلَ) أَيْ لِلْإِحْرَامِ وَهُوَ مِنْ سُنَّتِهِ ﵇، وَلَعَلَّهُ يَكُونُ تَفَاؤُلًا عَنْ غَسْلِ الْآثَامِ، وَقَالَ بِوُجُوبِهِ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ، (رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَالدَّارِمِيُّ) وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ حَسَنٌ غَرِيبٌ قَالَ ابْنُ الْهُمَامِ ﵀: وَيَنْبَغِي أَنْ يُجَامِعَ زَوْجَتَهُ إِنْ كَانَ يُحْرِمُ مِنْ دَارِهِ، لِأَنَّهُ يَحْصُلُ بِهِ ارْتِفَاقٌ لَهُ أَوْ لَهَا فِيمَا بَعْدَ ذَلِكَ، وَقَدْ أَسْنَدَ أَبُو حَنِيفَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْتَشِرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ يَطُوفُ فِي نِسَائِهِ ثُمَّ يُصْبِحُ مُحْرِمًا» .