Lewati ke konten

Kitab: Mirqatul Mafatih · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 5, halaman 1837

  1. [كتاب المناسك]
  2. [باب خطبة يوم النحر ورمي أيام التشريق والتوديع]

الْعِرْضُ - بِالْكَسْرَةِ - مَوْضِعُ الْمَدْحِ، وَالذَّمِّ مِنَ الْإِنْسَانِ، سَوَاءٌ كَانَ فِي نَفْسِهِ، أَوْ سَلَفِهِ (عَلَيْكُمْ حَرَامٌ) : أَيْ: مُحَرَّمٌ حُرْمَةً شَدِيدَةً (كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا) : وَالْمُشَبَّهُ بِهِ قَدْ لَا يَكُونُ أَقْوَى بَأَنْ يَكُونَ أَشْهَرَ، وَأَظْهَرَ، وَكَانَ كَذَلِكَ سُنَّةُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ (وَفِي بَلَدِكُمْ هَذَا) : فَالْمَعْصِيَةُ بِهِ عَظِيمَةٌ، كَمَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵀، وَجَمْعٌ مِنْ أَتْبَاعِهِ بِمُضَاعَفَةِ السَّيِّئَاتِ بِمَكَّةَ كَمَا تُضَاعَفُ الْحَسَنَاتُ بِهَا، لَكِنَّ الْمُعْتَمَدَ أَنَّ السَّيِّئَةَ بِهَا تُضَاعَفُ كَيْفِيَّةً لَا كَمِّيَّةً، لِئَلَّا يُخَالِفَ حَصْرَ قَوْلِهِ: ﴿وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا﴾ [الأنعام: ١٦٠] : وَأَمَّا قَوْلُهُ - تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الحج: ٢٥] فَلَا يَصْلُحُ دَلِيلًا لِلتَّعَدُّدِ الَّذِي ادَّعُوهُ، بَلْ لِلْعِظَمِ الَّذِي ذَكَرْتُهُ (فِي شَهْرِكُمْ هَذَا) : إِنَّمَا شَبَّهَهَا فِي الْحُرْمَةِ بِهَذِهِ الْأَشْيَاءِ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرَوْنَ اسْتِبَاحَةَ تِلْكَ الْأَشْيَاءِ، وَانْتِهَاكَ حُرْمَتِهَا بِحَالٍ (وَسَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ) : أَيْ: يَوْمَ الْقِيَامَةِ (فَيَسْأَلُكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ) : أَيِ: الْقَلِيلَةِ وَالْكَثِيرَةِ (أَلَا) : لِلتَّنْبِيهِ (فَلَا تَرْجِعُوا بَعْدِي) : أَيْ: لَا تَصِيرُوا بَعْدَ وَفَاتِي (ضُلَّالًا) : بِضَمِّ الضَّادِ، وَتَشْدِيدِ اللَّامِ جَمْعُ ضَالٍّ.

قَالَ الطِّيبِيُّ ﵀: وَيُرْوَى كُفَّارًا أَيْ: مُشَبَّهِينَ بِهِمْ فِي الْأَعْمَالِ (يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ) اسْتِئْنَافٌ مُبَيِّنٌ أَوْ حَالٌ، وَفِي نُسْخَةٍ بِالْجَزْمِ عَلَى جَوَابِ النَّهْيِ (أَلَا) : لِلتَّنْبِيهِ (هَلْ بَلَّغْتُ؟) : بِتَشْدِيدِ اللَّامِ، أَيْ: أَعْلَمْتُكُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيَّ مِنْ رَبِّي؟ (قَالُوا) : نَعَمْ قَالَ: " اللَّهُمَّ اشْهَدْ) : أَيْ: لِي وَعَلَيْهِمْ (فَلْيُبَلِّغِ) : بِالتَّشْدِيدِ، وَيُخَفَّفُ، أَيْ: لِيُخْبِرِ (الشَّاهِدُ) : أَيِ: الْحَاضِرُ (الْغَائِبَ) : أَيْ: حَقِيقَةً، أَوْ حُكْمًا (فَرُبَّ مُبَلَّغٍ) : بِتَشْدِيدِ اللَّامِ الْمَفْتُوحَةِ، أَيْ: مَنْ يَبْلُغُهُ الْحَدِيثُ (أَوْعَى) أَيْ: أَحْفَظُ لِمَبْنَاهُ، وَأَفْهَمُ لِمَعْنَاهُ (مِنْ سَامِعٍ) : فِيهِ تَسْلِيَةٌ لِلْغَائِبِينَ، وَتَقْوِيَةٌ لِلتَّابِعِينَ، وَإِيمَاءٌ إِلَى أَنَّ بَابَ اللَّهِ مَفْتُوحٌ لِلسَّالِكِينَ، وَلَا يَطْرُدُ عَنْ بَابِهِ إِلَّا الْهَالِكِينَ (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ) .

Rujukan halaman ini: مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، ج 5، ص 1837 (SanadKitab #8176, hlm. urut 3804)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.