Lewati ke konten

Kitab: Mirqatul Mafatih · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 5, halaman 1966

  1. [كتاب البيوع]
  2. [باب الشركة والوكالة]

وَفِي نُسْخَةٍ بِفَتْحَتَيْنِ، وَقَالَ الْقُسْطُلَّانِيُّ: بِفَتْحِ الْيَاءِ وَالرَّاءِ اهـ وَفِي نُسْخَةٍ فَيَشْرَكُهُمَا. قَالَ صَاحِبُ الْمَفَاتِيحِ: قَوْلُهُ: فَيُشْرِكُهُمْ أَيْ: إِيَّاهُمَا، وَرَوَى فَيُشْرِكُهُمَا اهـ وَفِيهِ جَوَازُ الشَّرِكَةِ فِي الْعُقُودِ (فَرُبَّمَا أَصَابَ) : أَيِ: ابْنُ هِشَامٍ (الرَّاحِلَةَ) : أَيْ: رُبَّمَا رَبِحَ مِنَ الطَّعَامِ حِمْلَ بِعِيرٍ مِنْ بَابِ ذِكْرِ الْحَامِلِ وَإِرَادَةِ الْمَحْمُولِ (كَمَا هِيَ) : أَيْ: حَالَ كَوْنِهَا ثَابِتَةً عَلَى وَصْفٍ هِيَ مَخْلُوقَةٌ عَلَيْهِ (فَيَبْعَثُ) : أَيِ: ابْنُ هِشَامٍ (بِهَا إِلَى الْمَنْزِلِ) : أَيْ: مَنْزِلِهِ، وَفِي الْحَدِيثِ: " «النَّاسُ كَإِبِلٍ مِائَةٍ لَا تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَةً» " فِي النِّهَايَةِ: " الرَّاحِلَةُ مِنَ الْإِبِلِ الْبَعِيرُ الْقَوِيُّ عَلَى الْأَسْفَارِ وَالْأَحْمَالِ وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِيهِ سَوَاءٌ وَالْهَاءُ فِيهِ لِلْمُبَالَغَةِ وَهِيَ الَّتِي يَخْتَارُهَا الرَّجِلُ لِمَرْكَبِهِ "، قَالَ الطِّيبِيُّ: " وَهَذَا يُحْتَمَلُ أَنْ يُرَادَ بِهِ الْمَحْمُولُ مِنَ الطَّعَامِ يُصِيبُهُ رِبْحًا، وَأَنْ يُرَادُ بِهِ الْحَامِلُ، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى لِأَنَّ سِيَاقَ الْكَلَامِ وَارِدٌ فِي الطَّعَامِ، وَقَدْ ذَهَبَ الْمُظْهِرُ إِلَى الْمَجْمُوعِ مِنْ قَوْلِهِ: " يَعْنِي وَرُبَّمَا يَجِدُ دَابَّةً مَعَ مَتَاعٍ عَلَى ظَهْرِهَا فَيَشْتَرِيهَا مِنَ الرِّبْحِ بِبَرَكَةِ دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ (وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هِشَامٍ) : أَيِ: الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ يُعَدُّ فِي أَهْلِ الْحِجَازِ (ذَهَبَتْ بِهِ أُمُّهُ) : أَيْ: زَيْنَبُ بِنْتُ حُمَيْدٍ، وَهُوَ صَغِيرٌ (إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَمَسَحَ رَأَسَهُ وَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ) : قَالَ الْمُصَنِّفُ: وَلَمْ يُبَايِعْهُ لِصِغَرِهِ، وَرَوَى عَنْهُ ابْنُ ابْنِهِ زُهْرَةُ (رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ) .

Rujukan halaman ini: مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، ج 5، ص 1966 (SanadKitab #8176, hlm. urut 4138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.