٤٥٢٩ - وَعَنْ جَابِرٍ ﵄ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الرُّقَى، فَجَاءَ آلُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهُ كَانَتْ عِنْدَنَا رُقْيَةٌ نَرْقِي بِهَا مِنَ الْعَقْرَبِ، وَأَنْتَ نَهَيْتَ عَنِ الرُّقَى، فَعَرَضُوهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: " مَا أَرَى بِهَا بَأْسًا، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَنْفَعْهُ» ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
ــ
٤٥٢٩ - (وَعَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الرُّقَى» ) : أَيْ: جَمْعُ رُقْيَةٍ (فَجَاءَ آلُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ) : أَيْ: أَوْلَادُهُ وَأَهْلُ بَيْتِهِ. قَالَ الْمُؤَلِّفُ: يُكْنَى أَبَا الضَّحَّاكِ الْأَنْصَارِيَّ، أَوَّلُ مَشَاهِدِهِ الْخَنْدَقُ، وَلَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً اسْتَعْمَلَهُ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى نَجْرَانَ سَنَةَ عَشْرٍ مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ بِالْمَدِينَةِ، وَرَوَى عَنْهُ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ وَغَيْرُهُ (فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهُ) : أَيِ: الشَّأْنُ (كَانَتْ عِنْدَنَا رُقْيَةٌ) : أَيْ: مَحْفُوظَةٌ مُجَرَّبَةٌ (نَرْقِي) : بِفَتْحِ النُّونِ.