٤٨٠٧ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الشِّعْرُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " هُوَ كَلَامٌ، فَحَسَنُهُ حَسَنٌ، وَقَبِيحُهُ قَبِيحٌ» . رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ.
ــ
٤٨٠٧ - (وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: ذُكِرَ) : بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ (عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الشِّعْرُ) : فَكَأَنَّهُ ذَمَّهُ بَعْضٌ وَمَدَحَهُ بَعْضٌ عَلَى إِطْلَاقِهِ أَوْ ذُكِرَ بِالذَّمِّ فَقَطْ، وَفِيهِ قَوْلُهُ تَعَالَى حِكَايَةً: ﴿قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ﴾ [الأنبياء: ٦٠] ، (فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: هُوَ كَلَامٌ) أَيْ: كَسَائِرِ الْكَلَامِ أَوْ هُوَ نَوْعٌ مِنَ الْكَلَامِ، فَإِنَّهُ قَوْلٌ مَوْزُونٌ (فَحَسَنَهُ حَسَنٌ، وَقَبِيحُهُ قَبِيحٌ) : وَالْمَعْنَى أَنَّ الْحُسْنَ وَالْقُبْحَ لَا إِنَّمَا يَدُورَانِ مَعَ الْمَعْنَى، وَلَا عِبْرَةَ بِاللَّفْظِ، سَوَاءٌ كَانَ مَوْزُونًا أَوْ غَيْرَهُ عَرَبِيًّا أَوْ غَيْرَهُ. (رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ) : وَكَذَا أَبُو يَعْلَى الْمُوصِلِيُّ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ ذَكَرَهُ مِيرَكُ: وَفِي الْجَامِعِ الصَّغِيرِ: الشِّعْرُ بِمَنْزِلَةِ الْكَلَامِ، فَحَسَنُهُ كَحَسَنِ الْكَلَامِ، وَقَبِيحُهُ كَقَبِيحِ الْكَلَامِ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الْأَدَبِ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَعَبْدِ الرَّزَّاقِ فِي الْجَامِعِ الصَّغِيرِ.