Lewati ke konten

Kitab: Mirqatul Mafatih · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 9, halaman 3798

  1. [كتاب الفضائل]
  2. [باب في المعجزات]

(وَفِي رِوَايَةٍ) : قَالَ ابْنُ الْمَلَكِ أَيْ: بَدَلَ أَتَاهُ ذُو الْخُوَيْصِرَةِ فِي أَوَّلِ الْحَدِيثِ (أَقْبَلَ رَجُلٌ غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ) : اسْمُ فَاعِلٍ مِنَ الْغَوْرِ أَيْ: غَارَتْ عَيْنَاهُ وَدَخَلَتَا فِي رَأْسِهِ (نَاتِئُ الْجَبْهَةِ) : بِكَسْرِ الْفَوْقِيَّةِ بَعْدَهَا هَمْزٌ أَيْ مُرْتَفِعُهَا (كَثُّ اللِّحْيَةِ) : بِفَتْحٍ فَتَشْدِيدٍ مُثَلَّثَةً أَيْ كَثِيفُهَا (مُشْرِفُ الْوَجْنَتَيْنِ) أَيْ: عَالِي الْخَدَّيْنِ (مَحْلُوقُ الرَّأْسِ) أَيْ: لِادِّعَاءِ الْمُبَالَغَةِ فِي النَّظَافَةِ وَالتَّأْكِيدِ فِي قَطْعِ التَّعَلُّقِ، وَهُوَ مُخَالَفَةٌ ظَاهِرَةٌ لِمَا عَلَيْهِ أَكْثَرُ أَصْحَابِهِ ﷺ مِنْ إِبْقَاءِ شَعْرِ رَأْسِهِ، وَعَدَمِ حَلْقِهِ إِلَّا بَعْدَ فَرَاغِ النُّسُكِ، غَيْرَ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ، فَإِنَّهُ كَانَ يَحْلِقُ كَثِيرًا لِمَا قَدَّمْنَا سَبَبَهُ وَوَجْهَهُ، (فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! اتَّقِ اللَّهَ) أَيْ: فِي قَسْمِكَ (فَقَالَ: فَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ) أَيْ: يَتَّقِيهِ مِنْ أُمَّتِي (إِذَا عَصَيْتُهُ) أَيْ: مَعَ عِصْمَتِي وَثُبُوتِ نُبُوَّتِي (فَيَأْمَنُنِي اللَّهُ) أَيْ: يَجْعَلُنِي أَمِينًا (عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ وَلَا تَأْمَنُونِّي) : بِتَشْدِيدِ النُّونِ وَيُخَفَّفُ، وَالْخِطَابُ عَلَى وَجْهِ الْعِتَابِ لِذِي الْخُوَيْصِرَةِ وَقَوْمِهِ (فَسَأَلَهُ رَجُلٌ) : وَهُوَ عُمَرُ ﵁ كَمَا سَبَقَ (قَتْلَهُ) ، أَيْ تَجْوِيزَهُ (فَمَنَعَهُ) ، أَيْ لِمَا تَقَدَّمَ (فَلَمَّا وَلَّى) أَيِ: الرَّجُلُ (قَالَ: إِنَّ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا) : بِكَسْرِ مُعْجَمَتَيْنِ وَهَمْزَتَيْنِ يُبْدَلُ أَوَّلُهُمَا أَيْ: مِنْ أَصْلِهِ وَنَسَبِهِ وَعَقِبِهِ عَلَى مَا فِي النِّهَايَةِ. وَقَالَ الْتُورِبِشْتِيُّ: مَنْ ذَهَبَ إِلَى أَنَّهُمْ يَتَوَلَّدُونَ مِنْهُ، فَقَدْ أَبْعَدَ، إِذْ لَمْ يُذْكَرْ فِي الْخَوَارِجِ قَوْمٌ مِنْ نَسْلِ ذِي الْخُوَيْصِرَةِ، ثُمَّ إِنَّ الزَّمَانَ الَّذِي قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَذَا الْقَوْلَ إِلَى أَنْ نَابَذَ الْمَارِقَةُ عَلِيًّا ﵁ وَحَارَبُوهُ لَا يَحْتَمِلُ ذَلِكَ، بَلْ مَعْنَاهُ أَنَّ مِنَ الْأَصْلِ الَّذِي هُوَ مِنْهُ فِي النَّسَبِ، أَوْ مِنَ الْأَصْلِ الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ فِي الْمَذْهَبِ. (قَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ) أَيْ: مَقْرُوءُهُمْ (حَنَاجِرَهُمْ) أَيْ: ظَوَاهِرَهُمْ، وَلَا يُؤَثِّرُ فِي بَوَاطِنِهِمْ (يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ) أَيْ: مِنْ كَمَالِهِ، أَوْ مِنِ انْقِيَادِ الْإِمَامِ. اسْتَدَلَّ بِهِ مَنْ كَفَّرَ الْخَوَارِجَ، وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ: الْمُرَادُ بِالْإِسْلَامِ هُنَا طَاعَةُ الْإِمَامِ (مُرُوقَ السَّهْمِ) أَيْ: كَخُرُوجِهِ سَرِيعًا (مِنَ الرَّمِيَّةِ) أَيْ: مِنْ غَيْرِ انْتِفَاعٍ بِهَا (فَيَقْتُلُونَ أَهْلَ الْإِسْلَامِ) أَيْ: لِتَكْفِيرِهِمْ إِيَّاهُمْ بِسَبَبِ ارْتِكَابِ الْكَبَائِرِ (وَيَدَعُونَ) : بِفَتْحِ الدَّالِ أَيْ: يَتْرُكُونَ (أَهْلَ الْأَوْثَانِ) ، أَيْ: أَهْلَ عِبَادَةِ الْأَصْنَامِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْكُفَّارِ (لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ) . أَرَادَ بِقَتْلِ عَادٍ اسْتِئْصَالَهُمْ بِالْهَلَاكِ، فَإِنَّ عَادًا لَمْ تُقْتَلْ، وَإِنَّمَا أُهْلِكَتْ بِالرِّيحِ، وَاسْتُؤْصِلَتْ بِالْإِهْلَاكِ. قِيلَ: دَلَّ الْحَدِيثُ عَلَى جَوَازِ الْقَتْلِ عِنْدَ اجْتِمَاعِهِمْ وَتَظَاهُرِهِمْ، وَلِذَلِكَ مَنَعَ مِنْ قَتْلِ ذَلِكَ الرَّجُلِ انْتَهَى. وَفِيهِ أَنَّ مَنْعَ قَتْلِهِ لَمْ يَكُنْ لِانْفِرَادِهِ، بَلْ لِسَبَبٍ آخَرَ بَيَانُهُ تَقَدَّمَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ) .

Rujukan halaman ini: مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، ج 9، ص 3798 (SanadKitab #8176, hlm. urut 8213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.