Lewati ke konten

Kitab: Mirqatul Mafatih · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 9, halaman 3931

  1. [كتاب المناقب والفضائل]
  2. [باب مناقب علي بن أبي طالب ﵁]

[بَابُ مَنَاقِبِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁]

[٨] بَابُ مَنَاقِبِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ الْفَصْلُ الْأَوَّلُ

٦٠٨٧ - عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِعَلِيٍّ: ( «أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي» ) . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

ــ

[٨] بَابُ مَنَاقِبِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁

قَالَ أَحْمَدُ، وَالنَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُمَا: لَمْ يَرِدْ فِي حَقِّ أَحَدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ بِالْأَسَانِيدِ الْجِيَادِ أَكْثَرَ مِمَّا جَاءَ فِي عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - وَكَانَ السَّبَبُ فِي ذَلِكَ أَنَّهُ تَأَخَّرَ، وَوَقَعَ الِاخْتِلَافُ فِي زَمَانِهِ وَكَثُرَ مُحَارِبُوهُ وَالْخَارِجُونَ عَلَيْهِ، فَكَانَ ذَلِكَ سَبَبًا لِانْتِشَارِ مَنَاقِبِهِ لِكَثْرَةِ مَنْ كَانَ يَرْوِيهَا مِنَ الصَّحَابَةِ رَدًّا عَلَى مَنْ خَالَفَهُ، وَإِلَّا فَالثَّلَاثَةُ قَبْلَهُ لَهُمْ مِنَ الْمَنَاقِبِ مَا يُوَازِيهِ وَيَزِيدُ عَلَيْهِ، كَذَا ذَكَرَهُ السُّيُوطِيُّ، وَقَدْ جَاءَ فِي الصَّحِيحِ مِنْ شِعْرِهِ ﵁:

أَنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَهْ

وَحَيْدَرَةُ اسْمُ الْأَسَدِ، وَكَانَتْ فَاطِمَةُ أُمُّهُ لَمَّا وَلَدَتْهُ سَمَّتْهُ بِاسْمِ أَبِيهَا، فَلَمَّا قَدِمَ أَبُو طَالِبٍ كَرِهَ الِاسْمَ فَسَمَّاهُ عَلِيًّا، وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: اسْتُعْمِلَ عَلَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ مِنْ آلِ مَرْوَانَ قَالَ: فَدَعَا سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَشْتُمَ عَلِيًّا فَأَبَى فَقَالَ: أَمَّا إِذَا أَبَيْتَ فَقُلْ: لَعَنَ اللَّهُ أَبَا تُرَابٍ، فَقَالَ سَهْلٌ: مَا كَانَ لِعَلِيٍّ اسْمٌ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَبِي تُرَابٍ إِنَّهُ كَانَ يَفْرَحُ بِهِ إِذَا دُعِيَ بِهِ فَقَالَ لَهُ: أَخْبِرْنَا عَنْ قِصَّتِهِ لِمَ سُمِّيَ أَبَا تُرَابٍ؟ قَالَ: «جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْتَ فَاطِمَةَ فَلَمْ يَجِدْ عَلِيًّا فِي الْبَيْتِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِإِنْسَانٍ: " انْظُرْ أَيْنَ هُوَ؟ " فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هُوَ فِي الْمَسْجِدِ رَاقِدٌ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ قَدْ سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ شِقِّهِ، وَأَصَابَهُ تُرَابٌ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَمْسَحُهُ عَنْهُ وَيَقُولُ: " قُمْ أَبَا تُرَابٍ قُمْ أَبَا تُرَابٍ» " أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ. وَفِي الرِّيَاضِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ التَّيْمِيِّ قَالَ: كُنَّا نَبِيعُ الثِّيَابَ عَلَى عَوَاتِقِنَا وَنَحْنُ غِلْمَانٌ فِي السُّوقِ، فَإِذَا رَأَيْنَا عَلِيًّا قَدْ أَقْبَلَ قُلْنَا: بزرك اشكم قَالَ عَلِيٌّ: مَا يَقُولُونَ؟ قَالَ: يَقُولُونَ عَظِيمُ الْبَطْنِ. قَالَ: أَجَلْ أَعْلَاهُ عِلْمٌ وَأَسْفَلُهُ طَعَامٌ.

وَعَنْ أَبِي عُبَيْدٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَتَوَضَّأُ، فَحَسَرَ الْعِمَامَةَ عَنْ رَأْسِهِ، فَرَأَيْتُ رَأْسَهُ مِثْلَ رَاحَتِي عَلَيْهِ مِثْلُ خَطِّ الْأَصَابِعِ مِنَ الشَّعْرِ. أَخْرَجَهُ ابْنُ الضَّحَّاكِ وَعَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ أَطْلُبُ الْعِلْمَ، فَرَأَيْتُ رَجُلًا عَلَيْهِ بُرْدَانِ، وَلَهُ ضَفِيرَتَانِ، قَدْ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى عَاتِقِ عُمَرَ فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: عَلِيٌّ. أَخْرَجَهُ ابْنُ الضَّحَّاكِ أَيْضًا، وَلَا تَضَادَّ بَيْنَهُمَا إِذْ يَكُونُ الشَّعْرُ انْحَسَرَ عَنْ وَسَطِ رَأْسِهِ، وَكَانَ فِي جَوَانِبِهِ شَعْرٌ مُسْتَرْسِلٌ جُمِعَ فَضُفِّرَ بِاثْنَتَيْنِ.

الْفَصْلُ الْأَوَّلُ

٦٠٨٧ - (عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ) ، أَحَدِ الْعَشَرَةِ الْمُبَشَّرَةِ (قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِعَلِيٍّ: " «أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى» ") ، يَعْنِي فِي الْآخِرَةِ، وَقُرْبِ الْمَرْتَبَةِ، وَالْمُظَاهَرَةِ بِهِ فِي أَمْرِ الدِّينِ كَذَا قَالَهُ شَارِحٌ مِنْ عُلَمَائِنَا. وَقَالَ التُّورِبِشْتِيُّ: كَانَ هَذَا الْقَوْلُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ مُخْرِجَهُ إِلَى غَزْوَةِ تَبُوكَ، «وَقَدْ خَلَّفَ عَلِيًّا ﵁ عَلَى أَهْلِهِ وَأَمَرَهُ بِالْإِقَامَةِ فِيهِمْ فَأَرْجَفَ بِهِ الْمُنَافِقُونَ وَقَالُوا: مَا خَلَّفَهُ إِلَّا اسْتِثْقَالًا لَهُ وَتَخَفُّفًا مِنْهُ، فَلَمَّا سَمِعَ بِهِ عَلِيٌّ أَخَذَ سِلَاحَهُ ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ نَازِلٌ بِالْجُرْفِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ زَعَمَ الْمُنَافِقُونَ كَذَا فَقَالَ: " كَذَبُوا إِنَّمَا خَلَّفْتُكَ لِمَا تَرَكْتُ وَرَائِي فَارْجِعْ فَاخْلُفْنِي فِي أَهْلِي وَأَهْلِكَ، أَمَا تَرْضَى يَا عَلِيُّ أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى» " تَأَوَّلَ قَوْلَ اللَّهِ ﷾: ﴿وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي﴾ [الأعراف: ١٤٢] . وَالْمُسْتَدِلُّ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَلَى أَنَّ الْخِلَافَةَ كَانَتْ لَهُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى

Rujukan halaman ini: مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، ج 9، ص 3931 (SanadKitab #8176, hlm. urut 8490)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.