٦١٠٤ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ ﵁ قَالَ: «خَطَبَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَاطِمَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِنَّهَا صَغِيرَةٌ " ثُمَّ خَطَبَهَا عَلِيٌّ فَزَوَّجَهَا مِنْهُ» . رَوَاهُ النَّسَائِيُّ.
ــ
٦١٠٤ - (وَعَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: «خَطَبَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَاطِمَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّهَا صَغِيرَةٌ» ) . وَفِي رِوَايَةٍ فَسَكَتَ وَلَعَلَّهَا مَحْمُولَةٌ عَلَى مَرَّةٍ أُخْرَى ( «ثُمَّ خَطَبَهَا عَلِيٌّ فَزَوَّجَهَا مِنْهُ» ) . يُوهِمُ أَنَّهُ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَفْضَلِيَّةِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا وَلَيْسَ كَذَلِكَ، أَوْ يُحْتَمَلُ أَنَّهَا كَانَتْ صَغِيرَةً عِنْدَ خِطْبَتِهَا، ثُمَّ بَعْدَ مُدَّةٍ حِينَ كَبِرَتْ وَدَخَلَتْ فِي خَمْسَةَ عَشَرَ خَطَبَهَا عَلِيٌّ، أَوِ الْمُرَادُ أَنَّهَا صَغِيرَةٌ بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِمَا لِكِبَرِ سِنِّهِمَا وَزَوَّجَهَا مِنْ عَلِيٍّ لِمُنَاسَبَةِ سِنِّهِ لَهَا، أَوْ لِوَحْيٍ نَزَلَ بِتَزْوِيجِهَا لَهُ، وَيُؤَيِّدُهُ مَا فِي الرِّيَاضِ أَنَّهُ «قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَغَيْرِهِمَا مِمَّنْ خَطَبَهَا: لَمْ يَنْزِلِ الْقَضَاءُ بَعْدُ» ، فَأُرْفِعَ الْإِشْكَالُ وَانْدَفَعَ الِاسْتِدْلَالُ. (رَوَاهُ النَّسَائِيُّ) وَأَخْرَجَهُ أَبُو الْخَيْرِ الْقَزْوِينِيُّ الْحَاكِمِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ