٦١٧٧ - «وَعَنْ أُسَامَةَ ﵁ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا، إِذْ جَاءَ عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ يَسْتَأْذِنَانِ، فَقَالَا لِأُسَامَةَ: اسْتَأْذِنْ لَنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ يَسْتَأْذِنَانِ. فَقَالَ: " أَتَدْرِي مَا جَاءَ. بِهِمَا؟ " قُلْتُ: لَا "، قَالَ: " لَكِنِّي أَدْرِي، ائْذَنْ لَهُمَا " فَدَخَلَا، فَقَالَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ أَيُّ أَهْلِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: " فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ " قَالَا: مَا جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ أَهْلِكَ قَالَ: " أَحَبُّ أَهْلِي إِلَيَّ مَنْ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتُ عَلَيْهِ: أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ " قَالَا: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَا: ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ " فَقَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! جَعَلْتَ عَمَّكَ آخِرَهُمْ؟ قَالَ: " إِنَّ عَلِيًّا سَبَقَكَ بِالْهِجْرَةِ» . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ. وَذَكَرَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ فِي كِتَابِ الزَّكَاةِ.
ــ
٦١٧٧ - (وَعَنْ أُسَامَةَ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا) ، أَيْ: عِنْدَ بَابِهِ ﵊ (إِذْ جَاءَ عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ يَسْتَأْذِنَانِ) ، أَيْ: يُرِيدَانِ طَلَبَ الْإِذْنِ فِي دُخُولِهِمَا (فَقَالَا لِأُسَامَةَ: اسْتَأْذِنْ لَنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ) ، لَعَلَّهُ كَانَ صَغِيرًا إِذْ ذَاكَ (فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ يَسْتَأْذِنَانِ) . أَيْ: عَلَى الْبَابِ (فَقَالَ: " أَتَدْرِي مَا جَاءَ