Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah 'an Ushuliddiyanah · Pengarang: أبو الحسن الأشعري

Baca halaman 154

  1. الباب السابع الرد على الجهمية في نفيهم علم الله تعالى وقدرته وجميع صفاته
  2. مسألة أخرى:

يوجب أنه عليم بعلم الأشياء، فكذلك فما أنكرتم أن تكون هذه الآيات نوجب أن لله علما بالأشياء سبحانه وبحمده.

مسألة:

ويقال لهم: هل لله ﷿ علم بالتفرقة بين أوليائه وأعدائه؟ وهل هو مريد لذلك؟ وهل له إرادة للإيمان إذا أراد الإيمان؟

فإن قالوا: نعم، وافقوا.

وإن قالوا: إذا أراد الإيمان فله إرادة.

قيل لهم: وكذلك إذا فرق بين أوليائه وأعدائه، فلا بد من أن يكون له علم بذلك، وكيف يجوز أن يكون للخلق علم بذلك، وليس للخالق ﷿ علم

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت فوقية، ص 154 (SanadKitab #8178, hlm. urut 144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.