Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah 'an Ushuliddiyanah · Pengarang: أبو الحسن الأشعري

Baca halaman 173

  1. الباب الثامن الكلام في الإرادة والرد على المعتزلة في ذلك
  2. مسألة أخرى:

مسألة:

ويقال لهم: قد قال يوسف ﷺ: (رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه) من الآية (٣٣ /١٢) وكان سجنهم إياه معصية، فأراد المعصية التي هي سجنهم إياه دون فعل ما يدعونه إليه، ولم يكن سفيها فما أنكرتم من أن لا يجب إذا أراد الباري سبحانه سفه العباد أن يكون قبيحا منهم، خلافا للطاعة أن يكون سفيها.

مسألة أخرى:

ويقال لهم: أليس من يرى منا حرم المسلمين كان سفيها، والله تعالى يراهم ولا ينسب إلى السفه؟ فلا بد من نعم.

يقال لهم: فيما أنكرتم أن من أراد السفه منا فكان سفيها، والله سبحانه يريد سعة السفهاء ولا ينسب إلى الله تعالى سفه تعالى الله عن ذلك.

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت فوقية، ص 173 (SanadKitab #8178, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.