Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah 'an Ushuliddiyanah · Pengarang: أبو الحسن الأشعري

Baca halaman 199

  1. الباب التاسع الكلام في تقدير أعمال العباد والاستطاعة والتعديل والتجوير
  2. مسألة في الختم:

يجعل صدره ضيقا حرجا) من الآية (١٢٥ /٦) ، فخبرونا عن الذين ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم، أتزعمون أنه هداهم وشرح للإسلام صدورهم وأضلهم.

فإن قالوا: نعم، تناقض قولهم.

وقيل لهم: كيف تكون الصدور مشروحة للإيمان، وهي ضيقة حرجة مختوم عليها، وكيف يجتمع الفعل الذي قال الله ﷿: (أم على قلوب أقفالها) من الآية (٢٤ /٤٧) مع الشرح، والضيق مع السعة، والهدى مع الضلال، إن كان هذا جاز أن يجتمع التوحيد والإلحاد الذي هو ضد التوحيد، والكفر والإيمان معا في قلب واحد، وإن لم يجز هذا لم يجز ما قلتموه.

فإن قالوا: الختم والضيق والضلال لا يجوز أن يجتمع مع شرح الله الصدر.

قيل لهم: وكذلك الهدى لا يجتمع مع الضلال، وإذا كان هذا هكذا

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت فوقية، ص 199 (SanadKitab #8178, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.