Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah 'an Ushuliddiyanah · Pengarang: أبو الحسن الأشعري

Baca halaman 220

  1. الباب التاسع الكلام في تقدير أعمال العباد والاستطاعة والتعديل والتجوير
  2. مسألة:

، وقال تعالى: (إنما أنت منذر من يخشاها) (٤٥ /٧٩) ، وقد أنذر النبي ﷺ من اتبع الذكر ومن لم يتبع، ومن خشي ومن لم يخش؟

قيل له: نعم.

فإن قالوا: فما أنكرتم أن يكون قوله تعالى: (هدى للمتقين) من الآية (٢ /٢) أراد به هدى لهم ولغيرهم؟

قيل لهم: إن معنى قول الله تعالى: (إنما ينذر من اتبع الذكر) من الآية (١١ /٣٦) إنما أراد به ينتفع بإنذارك من اتبع الذكر، وقوله تعالى: (إنما أنت منذر من يخشاها) (٤٥ /٧٩) أراد أن الإنذار ينتفع به من يخشى الساعة، ويخاف العقوبة فيها، على أن الله تعالى قد أخبر في موضع آخر من القرآن أنه أنذر الكافرين، فقال

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت فوقية، ص 220 (SanadKitab #8178, hlm. urut 209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.