Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah 'an Ushuliddiyanah · Pengarang: أبو الحسن الأشعري

Baca halaman 237

  1. الباب العاشر ذكر الروايات في القدر

وهذا يبين أن السعادة قد سبقت لأهلها، والشقاء قد سبق لأهله.

وقال النبي ﷺ: (اعملوا فكل ميسر لما خلق له) .

دليل آخر:

وقد قال الله تعالى: (من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا) من الآية (١٧ /١٨) ، وقال تعالى: (يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا) من الآية (٢٦ /١٢) ، فأخبر تعالى أنه يضل ويهدي، وقال تعالى: (ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء) من الآية (٢٧ /١٤) ، فأخبرنا أنه (فعال لما يريد) من الآية (١٠٧ /١١)

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت فوقية، ص 237 (SanadKitab #8178, hlm. urut 226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.