Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah 'an Ushuliddiyanah · Pengarang: أبو الحسن الأشعري

Baca halaman 69

  1. الباب الثاني الكلام في أن القرآن كلام الله تعالى غير مخلوق
  2. مسألة:

أجمعين) (١٣ /٣٢) وكلام الله من الله تعالى، فلا يجوز أن يكون كلامه الذي هو منه مخلوقا في شجرة مخلوقة، كما لا يجوز أن يكون علمه الذي هو منه مخلوقا في غيره، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.

مسألة:

ويقال لهم: كما لا يجوز أن يخلق الله إرادته في بعض المخلوقات، كذلك لا يجوز أن يخلق كلامه في بعض المخلوقات، ولو كانت إرادة الله مخلوقة في بعض المخلوقات لكان ذلك المخلوق هو المريد بها، وذلك يستحيل، وكذلك يستحيل أن يخلق الله كلامه في مخلوق؛ لأن هذا يوجب أن ذلك المخلوق متكلم به، ويستحيل أن يكون كلام الله كلاما للمخلوق.

دليل آخر:

ومما يبطل قولهم إن الله قال مخبرا عن المشركين أنهم قالوا: (إن هذا إلا قول البشر) (٢٥ /٧٤) يعني القرآن

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت فوقية، ص 69 (SanadKitab #8178, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.