Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah 'an Ushuliddiyanah · Pengarang: أبو الحسن الأشعري

Baca halaman 71

  1. الباب الثاني الكلام في أن القرآن كلام الله تعالى غير مخلوق
  2. فصل

فصل

واعلموا - رحمكم الله - أن قول الجهمية: " إن كلام الله مخلوق "، يلزمهم به أن يكون الله تعالى لم يزل كالأصنام التي لا تنطق ولا تتكلم، لو كان لم يزل غير متكلم؛ لأن الله تعالى يخبر عن إبراهيم ﵊ أنه قال لقومه لما قالوا له: (أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم) من الآية (٦٢ /٢١) (قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون) (٦٣ /٢١) ، فاحتج عليهم بأن الأصنام إذا لم تكن ناطقة متكلمة لم تكن آلهة، وأن الإله لا يكون غير ناطق ولا متكلم، فلما كانت الأصنام التي لا يستحيل أن يحييها الله وينطقها لا تكون آلهة فكيف يجوز أن يكون من يستحيل عليه الكلام في قدمه إلها؟ تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت فوقية، ص 71 (SanadKitab #8178, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.