Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanah 'an Ushuliddiyanah · Pengarang: أبو الحسن الأشعري

Baca halaman 73

  1. الباب الثاني الكلام في أن القرآن كلام الله تعالى غير مخلوق
  2. فصل

دليل آخر:

وقال الله تعالى: (قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد) سورة الإخلاص ورقمها (١١٢) ، فكيف يكون القرآن مخلوقا وأسماء الله في القرآن؟ هذا يوجب أن تكون أسماء الله مخلوقة، ولو كانت أسماؤه مخلوقة لكانت وحدانيته مخلوقة، وكذلك علمه وقدرته. تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.

دليل آخر:

وقد قال الله تعالى: (تبارك اسم ربك) من الآية (٧٨ /٥٥) ولا يقال لمخلوق " تبارك " فدل هذا على أن أسماء الله غير مخلوقة، وقال: (ويبقى وجه ربك) من الآية (٢٧ /٥٥)

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت فوقية، ص 73 (SanadKitab #8178, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.