هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلاً أولئك الذين لَعَنَهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا (¬١)).
١٥ - وصنف كفروا بالله فابتدعوا ما لم يأذن به الله ونصبوا بأيديهم حجارة وَخُشُبَاً (¬٢) وَصُوَرَاً استحسنوا ونبزوا (¬٣) أسماء افتعلوا ودعوها آلهة عبدوها فإذا استحسنوا غير ما عبدوا منها ألقوه ونصبوا بأيديهم غيره فعبدوه فأولئك العرب.
١٦ - بسم الله الرحمن الرحيم وسلكت طائفة العجم سبيلهم في هذا وفي عبادة ما استحسنوا (¬٤) من حوت ودابة ونجم ونار وغيره.
١٧ - فذكر الله لنبيه جواباً من جواب بعض مَن عبد غيره من هذا الصنف فحكى جل ثناؤه عنهم قولهم: (إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون (¬٥)).
١٨ - وحكى ﵎ عنهم (¬٦): (لا تذرن آلهتكم ولا تذرن وداً ولا سواعاً ولا يغوث ويعوق ونسرا وقد أضلوا كثيرا (¬٧)).