عندها ومستَنكَراً (¬١) عند غيرها ممن (¬٢) جَهِل هذا من لسانها وبلسانها نزل الكتابُ وجاءت السنة فتكلَّف القولَ في علمِها تكلُّفَ ما يَجْهَلُ بعضَه
١٧٨ - ومن تكَلَّفَ ما جهِل وما لم تُثْبِتْه معرفته كانت موافقته للصواب إنْ وافقه من حيث لا يعرفه غيرَ مَحْمُودة والله أعلم وكان بِخَطَئِه غيرَ مَعذورٍ وإذا ما نطق (¬٣) فيما لا يحيط علمه بالفرق بيْن الخطأ والصواب فيه
باب بيان ما نزل من الكتاب عاماً يراد به العام ويدخله الخصوص
١٧٩ - (¬٤) وقال الله تبارك و تعالى: (الله خالق كل شئ وهو على كل شئ وكيل (¬٥)). وقال تبارك و تعالى: (خلق السماوات