٥٩١ - وما نهى عنه رسول الله (¬٢) فهو التحْرِيمِ حتى تَأْتِيَ (¬٣) دلالةٌ عنه (¬٤) على أنه أراد به غَيْرَ التحْريم
٥٩٢ - قال (¬٥) وأما القياس على سنن (¬٦) رسول الله فأصْلُهُ وَجْهَانِ ثم يَتَفَرَّعُ في أحَدِهما وجوه
٥٩٣ - قال وما هُمَا
٥٩٤ - قلت إنَّ اللهَ تَعَبَّدَ خَلْقَهُ في كتابه وعلى لسان نبيه بما سَبَقَ في قَضَائِه أنْ يَتَعَبَّدَهُمْ به ولِمَا شاءَ (¬٧) لا مُعَقِّبَ لحُكْمه فيما (¬٨) تعبَّدَهم به مما دلَّهم رسولُ الله على المعنى الذي له (¬٩) تعبَّدَهم به أو وجدوه في الخبر عنه لو ينزل في شئ في مِثْلِ المعنى الذي له تعبَّد خلقَه (¬١٠)