Lewati ke konten

Kitab: Ar-Risalah (asy-Syafi'i) · Pengarang: الشافعي

Baca Juz الكتاب, halaman 221

  1. باب العلل في الأحاديث

عنْها إلى غَيْرِها سنَّ أخرى يَصِيرُ إليها الناسُ بعْدَ التي حُوِّلَ عنها لِئَلاَّ يذْهَبَ على عامَّتِهِم الناسِخُ فَيَثْبُتُونَ على المَنْسوخِ

٦٠٥ - ولئلا يُشَبَّهَ (¬١) على أحَدٍ بأن رسولَ اللهِ يَسُنُّ (¬٢) فيكون في الكتاب شئ يَرَى مَنْ جَهِلَ اللِّسَانَ أو العِلْمَ بموقع السنة مع الكتاب أو إبانَتِها (¬٣) مَعانِيه أنَّ الكتاب (¬٤) يَنْسَخُ السُّنَّةَ

٦٠٦ - (¬٥) فقال (¬٦) أفَيُمْكِنُ أنْ تخالفَ السنَّةُ في هذا الكتاب

٦٠٧ - قلت لا وذلك لأنَّ اللهَ جلَّ ثَنَاؤُه (¬٧) أقام على خَلْقِهِ الحجة من وجهين أصلها في الكتاب كتابه سنةُ نبيه بفرْضِه في كِتَابِه اتِّبَاعَهَا

٦٠٨ - فلا يجوزُ أنْ يَسُنَّ رسولُ الله سنَّةً لازِمَةً فَتُنْسَخَ فلا يَسُنَّ ما نَسَخَها (¬٨) وإنما يُعْرَفُ الناسخ بالآخر من الامرين

Rujukan halaman ini: الرسالة للشافعي، ج الكتاب، ص 221 (SanadKitab #8180, hlm. urut 311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.