١٢١١ - (¬١) فأقام جل ثناؤه حجته على خلقه في أنبيائه في الأعلام (¬٢) التي باينوا بها خلقه سواهم وكانت الحجة بها ثابتة (¬٣) على من شاهد أمور الأنبياء ودلائلهم التي باينوا بها غيرهم، ومَن بعدهم وكان الواحد في ذلك وأكثرُ منه سواءً تقوم (¬٤) الحجة بالواحد منهم قياماً بالأكثر
١٢١٢ - قال (¬٥) (واضرب لهم مثلاً أصحابَ القرية (¬٦) إذ جاءها المرسلون إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فَعَزَّزنا بثالث فقالوا إنا إليكم مرسلون قالوا ما أنتم إلا بشرٌ مثلُنا وما أنزل الرحمن من شئ إن أنتم إلا تكذبون) (¬٧)
١٢١٣ - قال الشافعي (¬٨) فَظَاهَرَ الحُجَجَ عليهم باثنين ثم ثالثٍ (¬٩) وكذا أقام الحجةَ على الأمم بواحد وليس (¬١٠) الزيادة في