رسول الله (¬١) كانت هذه دلالةٌ على أنه لم يأخذ مرسَلَه إلا عن أصل يصح إن شاء الله (¬٢)
١٢٧٠ - (¬٣) وكذلك إن وُجد عوامُّ من أهل العلم يفتنون بمثل معنى ما روى عن النبي
١٢٧١ - قال الشافعي (¬٤) ثم يُعتبر عليه بأن يكون إذا سمى من روى عنه لم يسمِّي (¬٥) مجهولاً ولا مرغوباً عن الرواية عنه فيُستدل بذلك على صحته فيما روى (¬٦) عنه
١٢٧٢ - (¬٧) ويكون إذا شَرِك (¬٨) أحداً من الحفاظ في حديث لم يخالفه فإن خالفه وُجد (¬٩) حديثه أنقصَ كانت في هذه دلائل (¬١٠) على صحة مخرج حديثه