في كتاب الله) على ما فُرِضَ لهم (¬١) ألا ترى أن من ذوي الأرحام من يرث ومنهم من لا يرث وأن الزوج يكون أكثرَ ميراثا من أكثر ذوي الأرحام ميراثاً وأنك (¬٢) لو كنت إنما تُوَرِّث بالرحم كانت رحم البنت (¬٣) من الأب كرحم الابن وكان ذوو الأرحام يرثون معاً ويكونون (¬٤) أحقَّ (¬٥) من الزوج الذي لا رحم له
١٧٧٢ - ولو كانت الآية كما وصفتَ كنتَ قد خالفتها فيما ذكرنا في أن يترك (¬٦) أخته ومَوَاليَه (¬٧) فتُعطيَ أخته النصف ومواليه النصف وليسوا بذَوِي أرحام (¬٨) ولا مفروضًٍ لهم في كتاب الله فرض منصوص (¬٩)