Lewati ke konten

Kitab: Asrarul Balaghah · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca halaman 141

  1. التشبيه والتمثيل
  2. فصل آخر

ضَحوكٌ إلى الأبطال وهو يَرُوعهم ... وللسيف حدٌّ حين يَسْطُو وَرَوْنَقُ

وقول امرئ القيس: " بمُنْجَرِدٍ قَيْدِ الأوابد هَيْكَلِ " وقوله:

ثم انصرفتُ وقد أَصَبْتُ ولم أُصَبْ ... جَذَعَ البَصِيرةِ قَارِحَ الإقدامِ

فإنك تعلم على كل حالٍ أن هذا الضرب من المعاني، كالجوهر في الصَدَف لا يبرز لكَ إلاّ أن تشُقَّه عنه، وكالعزيز المُحْتجب لا يُريك وجهه حتى تستأذِن عليه، ثم ما كلُ فكر يهتدي إلى وجهِ الكَشْفِ عمَّا اشتمل عليه، ولا كُلّ خاطر يؤذَن له في الوصول إليه، فما كل أحد يفلح في شقّ الصَدَفة، ويكون في ذلك من أهل المعرفة، كما ليس كلُّ من دنا من أبواب الملوك، فُتحت له وكان:

مِنَ النَّفَرِ البِيضِ الَّذِينَ إذَا اعتَزَوْاوهابَ رجالٌ حَلْقَةَ البَابِ قَعْقَعُوا

أو كما قال:

تَفَتَّحُ أبوابُ الملوك لِوجهه ... بغير حِجَابٍ دُونَهُ أو تَملُّقِ

Rujukan halaman ini: أسرار البلاغة - ت محمود شاكر، ص 141 (SanadKitab #8187, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.