Lewati ke konten

Kitab: Asrarul Balaghah · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca halaman 163

  1. التشبيه والتمثيل
  2. فصل

لها لَغْطٌ جُنْحَ الظَّلامِ كأنّه ... عَجَارِفُ غَيْثٍ رَائِحٍ مُتَهزِّمِ

لأنّ هناك من التفصيل الحَسَن ما تراه، وليس في كون الصوت من جنس اللَّغط تفصيلٌ يُعتدُّ به، وإنما هو كالزيادة والشدّة في الوصف. ومثالُ ذلك مِثالُ أن يكون جسمٌ أعظمَ من جسم في أنه لا يتجاوز مرتبة الجُمَل كبيرَ تَجاوُزِ، فإذا رأى الرجل شخصاً قد زاد على المعتاد في العِظَم والضخامة، لم يحتجّ في تشبيهه بالفِيل أو الجبل أو الجَمَل أو نحو ذلك إلى شيء من الفكر، بل يَحْضُره ذلك حضورَ ما يُعْرف بالبديهة، والمقابلات التي تُريك الفرق بين الجملة والتفصيل كثيرة، ومن اللَّطيف في ذلك أن تنظرُ إلى قوله:

يُتابِعُ لاَ يَبْتَغِي غَيرَه ... بأبيضَ كالقَبَس المُلْتَهِبْ

ثم تقابلَ به قولَه:

جَمَعْتُ رُدَيْنِيّاً كأنَّ سِنَانَه ... سَنَا لَهَبٍ لَمْ يَتَّصلْ بدُخَانِ

فإنك ترى بينهما من التفاوُت في الفضل ما تراه، مع أن المشبَّه به في

Rujukan halaman ini: أسرار البلاغة - ت محمود شاكر، ص 163 (SanadKitab #8187, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.