Lewati ke konten

Kitab: Asrarul Balaghah · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca halaman 172

  1. التشبيه والتمثيل
  2. فصل

فجعلها تمرحُ وتجول، ليكون قد راعَى ما به يتمّ الشَّبه، وما هو مُعظَم الغَرَض من تشبيهه، وهو هيئة حركته وكيفية لَمْعه. ثم اعلم أن هذا القسم الثاني الذي يدخل في الوُجود يتفاوت حاله، فمنه ما يتسع وجوده، ومنه ما يوجد في النادر، ويَبِين ذلك بالمقابلة، فأنت إذا قابلتَ قولَه:

وكأن أجرامَ النجوم لوامعاً ... دُرَرٌ نُثرن على بساط أزرقِ

بقول ذي الرّمة: " كأنَّها فِضّةٌ قد مَسَّها ذَهَبُ ". علمت فضلَ الثاني على الأول في سعة الوجود، وتقدُّم الأول على الثاني في عِزَّته وقلّته، وكَوْنِه نادرَ الوجود، فإنَّ الناس يرون أبداً في الصياغات فِضّةً قد أجري فيها ذهبُ وطُلِيت به، ولا يكاد يتفق أن يوجد درٌّ قد نُثر على بساط أزرق، وإذ قد عرفت انقسام المركّب من التشبيه إلى هذين القسمين، فاعتبر موضعَهما من العبرتين المذكورتين، فإنك تراهما بحسب

Rujukan halaman ini: أسرار البلاغة - ت محمود شاكر، ص 172 (SanadKitab #8187, hlm. urut 170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.