Lewati ke konten

Kitab: Asrarul Balaghah · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca halaman 208

  1. التشبيه والتمثيل
  2. فصل

ذا عَلَتْها الصَّبا أبدت لها حُبُكاً ... مِثْل الجَواشِنِ مصقولاً حواشيها

ومن فاتن ذلك وفاخره، لاستواء أوّله في الحسن وآخره، قول أبي فراس الحمداني:

نظُر إلى زَهْرِ الربيعِ ... والماءِ في بِرَك البديع

إذا الرياحُ جرَتْ علي ... هِ في الذَّهابِ وفي الرجوعِ

نثَرَتْ على بِيض الصَّفَا ... ئح بيننا حَلَق الدروعِ

وتُشبَّه أنوارُ الرياض بالنجوم، كقوله:

َكَتِ السماءُ بها رَذَاذَ دُموعِها ... فغَدت تَبسَّمُ عن نجومِ سماءِ

ثم تُشبَّه النجوم بالنَّوْر كقوله:

قد أقذِفُ العيسَ في ليلٍ كأنّ به ... وَشياً من النَّوْرِ أو رَوْضَاً من العُشُبِ

وكقول ابن المعتز:

كأنّ الثُّريَّا في أواخرِ ليلها ... تَفَتُّحُ نَوْرٍ أو لجامٌ مُفَضَّضُ

وقال:

Rujukan halaman ini: أسرار البلاغة - ت محمود شاكر، ص 208 (SanadKitab #8187, hlm. urut 206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.